رمضان والحمل: سبع نصائح في وجبات الإفطار والسحور المثلى للمرأة الحامل

Article cover

يتعين على وجبات الطعام خلال رمضان أن تكون غنية باحتياجات الأم والجنين الغذائية

إذن، فقد جاء شهر رمضان الكريم، الضيف الذي ينتظره الجميع، ليتصادف مع حملك بجنينك الغالي. وأنت تحافظين على هذا الحمل الذي يعدّ نعمة عزيزة من الله تعالى، وتأملين بإنجاب طفل سليم البنية، بدنياً وذهنياً، ليشاركك هذه الحياة التي وهبها الله.

لا شك أن الحفاظ على الحمل، ورعاية الجنين وتغذيته والعناية بصحته، هو شكل من أشكال القبول والإقرار بالنعمة التي منحها الخالق. 

وإذا قررت، سيّدتي الحامل، أن تقومي بشعائر الصيام على الرغم من حملك، فإنّ الأطباء والمرجعيات الصحية يقدّمون عدداً من النصائح الصحية والغذائية التي يتعيّن على المرأة الحامل مراعاتها عموماً، وخصوصاً في وجبات السحور والإفطار خلال شهر رمضان الكريم:

  • يتعيّن على الأم الحامل في شهر رمضان أن تكثر قدر الإمكان من تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم، ومنها على سبيل المثال الحليب، واللبن، والبيض.
  • تعد السوائل مهمّة في التقليل من تقلّصات الرحم، لذلك يتعيّن على الأم الحامل في شهر رمضان أن تكثر قدر الإمكان من تناول الماء، بما لا يقل عن 10 أكواب يومياً، وكذلك تناول الكثير من الفاكهة الطبيعية.
  • يتعيّن على الأم الحامل خلال شهر رمضان أن تتناول وجبة الإفطار تدريجياً، عبر تقسيم الوجبة إلى وجبات صغيرة تتناولها على مراحل، وتكون غنية بالعناصر الغذائية التي يحتاجها جسم الأم والطفل على حد سواء.
  • تنصح ديتول بشرب الحليب في بداية الإفطار مع التمر، ثم تناول الحساء والسلطات الغنيّة بالخضار، ومن ثمّ تناول وجبة أخرى غنية بالبروتينات الحيوانية سهلة الهضم، مثل اللحوم الحمراء، والدجاج، والسمك والبيض، وكذلك النشويات، ومن ثمّ تناول طبق من الفاكهة الطازجة والمتنوعة.
  • يتعيّن على الأم الحامل أن تولي اهتماماً خاصاً بوجبة السحور، وأن تؤخرها إلى ما قبل الفجر مباشرة، بما يسمح لها بشرب كثير من الماء في آخر وقت ممكن قبل الإمساك عن الطعام. 
  • خفّفي من تناول الكربوهيدرات والدهون، وابتعدي عن المخللات والتوابل.
  • قلّلي من تناول القهوة والشاي والمياه الغازية والحلويات.

ويتعيّن دوماً، سيدتي، الانتباه إلى نظافة الخضروات والفواكه التي تأكلينها، واستخدام منتجات ديتول في غسلها وتعقيمها قبل تناولها.


ملاحظة: في رمضان، توصي ديتول دوماً، وتجنّباً لأية مشاكل أو طوارئ صحية قد تكون خطيرة جداً على المرأة الحامل ذاتها أو على الجنين، باتّباع طرائق التغذية الصحية التي تضمن سلامة وصحة الأم والطفل معاً، كما تشدّد على أن تستشير الأم طبيبها الخاص الموثوق، الذي يعرف حالتها الصحية والبدنية والنفسية جيداً، والذي يدرك تاريخها المرضي والصحي إدراكاً جيداً، قبل أن تقرر الإقدام على الصيام في شهر رمضان.