رمضان والحمل: سبع نصائح صحية بخصوص صيام الأم الحامل

Article cover

العناية بالطفل الجنين خلال شهر رمضان المبارك قد يكون طريقك الأمثل إلى حمد الله وشكره

الحمل نعمة من الله عزّ وجل، وقرار الحفاظ على الحمل، ورعاية الجنين وتغذيته والعناية بصحته، هو شكل من أشكال القبول والإقرار بهذه النعمة الكبرى التي قدمها الخالق. 

ويأتي شهر رمضان المبارك كل عام، ليكون مناسبة لاجتماع العائلة على مائدة الإفطار ومائدة السحور، بما يضفي الكثير من الجمال والروحانيّات على عادات الأسرة. لكن هل يتعين على المرأة الحامل أن تصوم؟ يتكرر هذا السؤال باستمرار كل عام. إذ يمنح الصيام فوائد جمّة للصائمين، بدنياً وروحياً، إلا أن الصيام بالنسبة للأم الحامل له اعتبارات أخرى، وخصوصاً في الأشهر الأولى من الحمل.

تشدّد ديتول على الأم الحامل، قبل أن تقرر الإقدام على الصيام في شهر رمضان، أن تستشير طبيبها الخاص الموثوق، الذي يعرف حالتها الصحية والبدنية والنفسية جيداً، والذي يدرك تاريخها المرضي والصحي إدراكاً جيداً.

وهنا، يشير كثير من الأطباء والمرجعيات الصحية إلى عدد من النصائح الصحية والغذائية التي يتعيّن على المرأة الحامل مراعاتها عموماً، وخصوصاً إذا ما قررت الصيام:

  • ضرورة الحدّ من تناول السكريات قدر الإمكان.
  • ضرورة التخفيف من تناول الدهون والمقليات والأطعمة الدسمة.
  • ضرورة الحد من تناول الموالح والمخللات، بل من الأفضل الإقلاع عن تناولها تماماً.
  • ضرورة الامتناع عن تناول المشروبات التي تشتمل على الكافيين، مثل القهوة أو الشاي.
  • ضرورة الامتناع عن تناول المشروبات الغازية بأنواعها واستبدالها باللبن الرائب العادي، أو بتناول الفواكه الطازجة.
  • الامتناع عن الخروج في الشارع في أوقات الذروة الحرارية في النهار، في الفترة ما بين قبل الظهر والعصر، وذلك للحفاظ على رطوبة الجسم.
  • ضرورة أخذ قسط كاف من الراحة، وعدم إجهاد الجسم بأعباء مرهقة وشاقّة.


وينبّه جميع الأطباء إلى ضرورة مراقبة الحالة الصحية، وعدم التهاون حيال أية مؤشرات غير مواتية، قد تشير إلى إساءة إلى صحة الأم أو الطفل، وينصح كثيرون منهم بتأجيل فريضة الصوم إلى أيام أخرى لا تتسبب بأي أذى للصحة.


ملاحظة: في رمضان، توصي ديتول دوماً، وتجنّباً لأية مشاكل أو طوارئ صحية قد تكون خطيرة جداً على المرأة الحامل ذاتها أو على الجنين، باتّباع طرائق التغذية الصحية التي تضمن سلامة وصحة الأم والطفل معاً، كما تشدّد على أن تستشير الأم طبيبها الخاص الموثوق، الذي يعرف حالتها الصحية والبدنية والنفسية جيداً، والذي يدرك تاريخها المرضي والصحي إدراكاً جيداً، قبل أن تقرر الإقدام على الصيام في شهر رمضان.