الفوائد الخمس الأهم لقيلولة الرضّع والأطفال

Article cover

لا شك أنك تدركين أهمية القيلولة وسلطانها، فهي التي تساعدك على الصمود بقية اليوم، وأن تبقي أكثر يقظة وعطاء في حياتك.

للقيلولة فوائد عديدة للأطفال، كمثل فوائدها للكبار أو ربما أكثر. تعرّفك ديتول فيما يلي على خمس فوائد القيلولة للأطفال الرضع، والأطفال الصغار، والأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة.

  • زيادة التعلم

يجب القول أولاً، إن كمية النمو المعرفي التي تحدث حين يخلد الرضع والأطفال الصغار إلى القيلولة، هي كمية مدهشة لا تصدّق. فقد وجدت دراسة حديثة أن الرضع أظهروا مستويات أعلى من التعلم والذاكرة في اليوم التالي لدروسهم وتعلّمهم، إذا أخذوا قيلولة طويلة مباشرة بعد تقديم المعلومات. والسر يكمن هنا في أنّ جميع الأطفال في هذا العمر قد ينامون بشكل صحي وسليم خلال الليل، لكن الذين يتذكرون ما تعلّموه بعد أربع وعشرين ساعة هم فقط أولئك الذين أخذوا أيضاً قيلولة خلال النهار. لذلك تأكدي من حصول طفلك على وقت قيلولة خاص به، لأنها وسيلة بسيطة لتعزيز نموّ دماغه الغالي.

  • القيلولة هي زمن للنموّ

ليس الدماغ وحده هو الذي ينمو ويتطور، بل إن جسد طفلك ينمو خلال القيلولة. يمر الصغار بفترات نمو سريع يحتاجون فيها إلى طعام إضافي، ولكنهم يحتاجون أيضاً إلى أكثر من مجرّد الطعام. إنّهم يحتاجون إلى نوم إضافي. كثير من عمليات نموّ طفلك تحدث أثناء نومه، وحرمانه من ذلك الوقت يؤثر عليه جسدياً وعقلياً.

  • سلوك أفضل ونمو عاطفيّ أسلم

يمكن القول باختصار، إن الطفل الذي يأخذ قسطاً من الراحة هو طفل حسن السلوك. ووجدت البحوث روابط بين حالات الإنهاك الناجمة عن التعب مع عدم وجود قيلولة، وبين نمو المشاعر السلبية لدى لأطفال وانخفاض المشاعر الإيجابية. ولا شك أن الطفل السعيد وحسن السلوك هو طفل يجعل والديه أكثر سعادة أيضاً.

  • نوم ليليّ أفضل

يظن بعض الأهالي أن قيلولة النهار تُبقي أطفالهم مستيقظين في الليل. ولكن بعض الدراسات تبين أن تخطي القيلولة عادة ما يؤدي إلى إنهاك الطفل قبل النوم، ومن المعروف أن الأطفال المنهكين لا يغفون بسرعة وسهولة، بل يتعاملون بتوتّر وعصبيّة وغرابة، ما يجعل النوم كابوساً. الحالة الوحيدة الني يمكن فيها للقيلولة أن تؤثّر سلباً على النوم ليلاً، هي حين تكون في وقت متأخر من المساء.

  • فترة راحة ثمينة لك

في النهاية، سيّدتي، لا شك أن قسطاً من الراحة أثناء يومك الزاخر بالأعباء، سيكون أمراً ثميناً وعزيزاً، كما لو أنه استراحة لك بعد العمل.